الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
254
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
[ 44 ] - وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً قطعة عذاب مِنَ السَّماءِ ساقِطاً عليهم كما قالوا : فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ « 1 » يَقُولُوا - عنادا - : هذا سَحابٌ مَرْكُومٌ بعضه فوق بعض . [ 45 ] - فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ يموتون ، وهو عند النّفخة الأولى ، وبناه « عاصم » و « ابن عامر » للمفعول « 2 » . [ 46 ] - يَوْمَ بدل من « يومهم » لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً من الغنى وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ يمنعون من العذاب . [ 47 ] - وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا للعهد أو للجنس عَذاباً دُونَ ذلِكَ قبل عذاب القيامة في القبر أو الدنيا كقتل « بدر » والقحط وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ نزوله بهم . [ 48 ] - وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ بإمهالهم واحتمل أذاهم فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا بمرأى منّا نراك ونكلؤك ، والجمع للمبالغة والتعظيم وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ من مجلسك أو منامك . [ 49 ] - وَمِنَ اللَّيْلِ بعضه فَسَبِّحْهُ أيضا وَإِدْبارَ النُّجُومِ حين تدبر أي تخفى بضوء الصّبح أو تقرب . أو ومن الليل فصّل صلاته أو العشاءين وحين تدبر النجوم صلّ ركعتي الفجر أو الصبح .
--> ( 1 ) سورة الشعراء : 26 / 187 . ( 2 ) حجة القراءات : 684 .